وقال وزير التجارة والصناعة "إن رؤية الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بأن تكون المملكة بمنتجاتها وخدماتها معياراً عالمياً للجودة والإتقان" دليل واضح على حرصنا جميعا بأن نقوم بالدور المناط بنا على المستوى العالمي وأن نحتل المكانة التي تليق بأمتنا.
إن الرؤية المستقبلية للجودة 2020 التي أطلقت برعاية خادم الحرمين الشريفين تهدف إلى أن تكون المملكة بمنتجاتها وخدماتها معياراً عالمياً للجودة والإتقان تؤكد إن لا سبيل لمملكتنا الحبيبة للمنافسة والمشاركة الفاعلة عالمياً إلا عندما تكون الجودة هي معيارنا الأساسي في كل ما نقدمه للعالم. ومن هذا المنطلق يتحتم علينا تحويل الجودة هي معيارنا من مجرد نظرية إلى حقيقة قيد التطبيق وذلك من خلال جعلها جزءاً من عملية الإدارة التنفيذية من قمة الهرم التنفيذي إلى قاعدته عبر تطبيق برامج إدارة الجودة الشاملة كما يجب أن تكون الجودة في أي منشأة جزءاً لايتجزأ من أهدافها واستراتيجياتها واهتمام إدارة المنشآت بالجودة يجب أن يكون ثابتاً وداعماً للأهداف الإستراتيجية الأخرى، كما يجب أن ينعكس هذا الإهتمام في الطريقة التي تمارس فيها الأعمال في المنشأة بما في ذلك وضع الخطط والميزانيات التقديرية ومن الأهمية بمكان أن تكون الجودة هي رسالة ومهمة المنشأة ومن ضمن الأهداف والإسترتيجيات التي تستند إلى التخطيط في هذه المنشأة.
إن الهيئة تسعى إلى عقد اجتماعات مكثفة خلال المرحلة المقبلة مع اللجان والمجالس الوطنية في القطاع الخاص والعام للوصول إلى رؤية موحدة حول الجودة والتعاون مع أحد بيوت الخبرة لوضع الإستراتيجية وإنشاء مركز وطني للجودة والإتقان يهدف إلى وضع الخطط والبرامج السنوية ومتابعة تنفيذها وتأهيل الكوادر الوطنية.
إن الهدف الكبير هو أن تصبح المملكة في مصاف الدول الصناعية الكبرى ولابد من استكمال البنية التحتية للجودة وإيجاد منهجية موحدة لها والعمل على الدراسات والتطوير الأبحاث الخاصة بالجودة والسعي إلى الإرتقاء بالخدمات العامة ودراسة تعديل بعض الأنظمة واللوائح للجودة ووضع ضوابط ومعايير للجهات في مجال منح شهادات الجودة والبدء في تطبيقها في مجالات التعليم والصحة والخدمات العامة وتطبيق بعض الإجراءات إجبارياً واستحداث جوائز للتميز في كل قطاع.